رسالة دعوة من رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي للطرق

عبد الله المقبل.  رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي للطرق

نيابة عن قيادة الاتحاد الدولي للطرق والأعضاء المتطوعين فيه، يسعدني أن أدعوكم للمشاركة في مؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي للطرق الأول لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي يعقد تحت شعار “حلول لانسيابية التنٌقل للقرن 21”.

في الاتحاد الدولي للطرق، كثيراً ما نؤكد أهمية توفير خدمات مواصلات فعالة ومترابطة ومستدامة باعتبارها اللبنات الأساسية للتنمية البشرية والتكامل الإقليمي. وبعبارة أخرى، فمثل هذه الخدمات تعد بمثابة “الشبكة الاجتماعية” الأصلية في العالم.

هذه الرؤية، وجهت بالفعل سياسات واستثمارات المواصلات في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، كما يتضح من انتشار مشاريع الطرق السريعة والنقل الجماعي الضخمة، خاصة وأن آثارها الثورية تبدو واضحة للزوار والشركات على حد سواء. ومع ذلك، ما تزال المنطقة تشهد طلباً متزايداً على خدمات مواصلات فعالة وآمنة ومستدامة، وهو ما يتطلب باستمرار ابتكار نماذج ووسائل النقل المناسبة. وقد ترافقت المشاريع الجديدة بصورة متزايدة مع اتخاذ تدابير تهدف إلى تحسين شبكات الطرق القائمة، من خلال الإدارة الفعالة لحركة المرور، لا سيما عن طريق استغلال النمو الهائل في نوعية بيانات المستخدمين المتاحة لمشغلي الشبكات، وتنوّع هذه البيانات.

يأتي مؤتمرنا في وقت تتضافر فيه جهود القادة في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على نطاق أوسع، لطرح برامج لشبكات طرق المتكاملة وغيرها من خدمات النقل الحديثة التي يمكنها دعم أهداف النمو والتكامل الاقتصادي في المنطقة ودفعها قدماً. وهذا الحدث منبرٌ أساسي لمناقشة السياسات وتقديم الابتكارات، وفرصةٌ لا تفوّت للمتخصصين في مجال المواصلات.

سعادة مطر الطاير
المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي

يسعدني أن أرحب بالمشاركين والحضور في مؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي للطرق الأول لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي تستضيفه دبي في الفترة 29-31 أكتوبر 2017 تحت شعار “حلول لانسيابية التنٌقل للقرن 21”.

إن عقد هذا المؤتمر العالمي في مدينة دبي يؤكد مكانتها وسمعتها الطيبة، خاصة وأن هذا الحدث يعد أحد أهم المؤتمرات المتخصصة في مجال الطرق، وهو يقام لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا باعتباره “المؤتمر والمعرض الأول للاتحاد الدولي للطرق في المنطقة”.

وبفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمتابعة الحثيثة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، تتمتع دبي ببنية تحتية متقدمة على مختلف المستويات، وخاصة على مستوى الطرق. فلديها شبكة طرق تغطي جميع أنحاء الإمارة، وتمتاز بجودتها واتساعها الجغرافي، ويحق لنا أن نفخر لها.

لقد وجّهت حكومة دبي استثمارات ضخمة من أجل رفع مستوى الطرق والبنية التحتية للمواصلات، تلبيةً لاحتياجات التوسع الحضري، ومواكبة الازدهار الاقتصادي السريع، وهو ما سيسهم في النهاية في تحقيق مزيدٍ من السعادة والرفاهية الاجتماعية لكل من المواطنين والمقيمين والزوار.

وبدورها، نجحت هيئة الطرق والمواصلات بدبي في رفع كفاءة قطاع الطرق إلى مستوى جديد، ما ساهم في حصول دولة الإمارات على المركز الأول عالمياً من حيث جودة الطرق خلال السنوات الأربع الماضية (2016-2013) وفقاً لتقرير التنافسية العالمية الصادر عن منتدى دافوس الاقتصادي. فقد ازداد طول مسارات شبكة الطرق من 8715 كيلومتراً في العام 2006 إلى 13594 كيلومتراً في العام 2016. وبالمثل، قفز عدد المسارات التي تقطع خور دبي خلال المدة ذاتها من 19 إلى 48 مساراً، بزيادة قياسية مذهلة بلغت 153٪

كما بادرت هيئة الطرق والمواصلات إلى وضع وتنفيذ مجموعة من التدابير والإجراءات لتحسين انسيابية حركة المرور وسلامتها، وضمان مواءمتها مع أفضل الممارسات العالمية. وقد ساهمت هذه الإجراءات في خفض معدل وفيات حوادث الطرق في دبي خلال العقد الماضي إلى مستويات غير مسبوقة.

أرحب بكم جميعاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأتمنى للمشاركين في المؤتمر وفي المعرض كل النجاح والتوفيق في تحقيق أهدافهم.